أعلان الهيدر

معلومات

الأحد، 14 يونيو 2020

طاعة الإمام

طاعة الإمام فريضة شرعية وضرورة حياتية:

إن من آكد الواجبات الشرعية التي أوجبها الله على عباده طاعة الإمام الأعظم، وإن من أكبر الذنوب والمعاصي مضادة ذلك، وذلك لما يمثله الإمام من حفظ البيضة والذب عن الحوزة، وحفظ الحقوق وتأمين السبل قال الشاعر:
لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل     وكان أضعفنا نهبا لأقوانا

الفصل الأول: طاعة الإمام ضابطها وملحقاتها. 

لقد أوجبت الشريعة الإسلامية على الرعية أن تسمع لإمامها وتطيع في ما يأمر به وينهى لقوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) سورة النساء:٥٩.
وهي طاعة تهدف جلب المصالح ودفع المفاسد لاسيما أن الشريعة الاسلامية تدور مع المصالح حيث دارت.  يقول الدكتور أحمد الريسوني في كتابه نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي: إنا وجدنا الشارع قاصدا لمصالح العباد والأحكام العادية تدور معها حيث دارت. فترى الشيء الواحد يمنع في حال لا تكون فيه مصلحة فإذا كان فيه مصلحة جاز. 
إن طاعة الإمام واجبة في ما يأمر به من أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من إيجاب واجب أو ترغيب في مندوب أو منع محرم أو التنفير من مكروه. 
تطيعه الرعية في ذلك كله تطيعه في إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأداء سائر الفرائض الشرعية وتطيعه في ترك المحرمات واجتناب الموبقات. ووجوب طاعته لا يتوقف على ما كان قطعي الدلالة من أحكام بل يطاع أيضا في ما ألزم به من أحكام ظنية الدلالة مما تتعدد فيه الأفهام فلو ألزم الرعية بوجه من الوجوه المستنبطة من حكم شرعي ما أو بما وقع عليه الاختيار في مذهب فقهي ما فإنه يطاع في ذلك لأن الأصل في سياسة الإمام أن يسوس الرعية بما يصلحها إذ يجب طاعة الإمام إذا ألزم بما جعل الله للناس فيه الخير أعني أن يلزم الرعية بالعمل بمقتضى قول من الأقوال الفقهاء مما استنبطوه من نص ظني الدلالة مما لا يفيد أنه مراد الشارع قطعا كأن يلزمهم بالعمل بمقتضى قول من الأقوال الفقهاء مما استنبطوه من نص ظني الدلالة مما لا يفيد أنه مراد الشارع قطعا كأن يلزمهم بالعمل بمقتضى مذهب فقهي أو اختيار قراءة قرآنية يلزم أئمة المساجد بالقراءة وفقها في الجمع والجماعات ونحو ذلك فهذا مما يجب على الرعية أن تسمع لإمامها وتطيع في ما يأمر به وينهى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.