أعلان الهيدر

معلومات

الاثنين، 15 فبراير 2021

الرئيسية المثنى بن حارثة الشيباني

المثنى بن حارثة الشيباني

المثنى بن حارثة الشيباني أول فاتح في العراق. 




هو المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم ابن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن أكلب بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الربيعي الشيباني ينتهي نسبه إلى عدنان جد العرب المستعربة. 
وبنو شيبان بطن من (بكر بن وائل) وبنو بكر بن وائل بطن من ربيعة. كانت مساكنهم بأطراف اليمامة بين البحرين وسواد العراق الذي كان تحت نفوذ الدولة الساسانية الفارسية. 

لقاء المثنى بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. 

كان أول لقاء للمثنى برسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر من البعثة على أرجح الأقوال وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد مخرجه من محنة الحصار في شعب أبي طالب جعل يتعرض لوفود القبائل التي تقصد مكة في موسم الحج فالتقى ثمة بوفد بني شيبان وكان فيهم المثنى بن حارثة. 
وحديث هذا اللقاء رواه الحاكم والبيهقي وأبو نعيم في دلائل النبوة مطولا من حديث أبان بن عبد الله البجلي عن أبان بن ثعلب عن عكرمة عن ابن عباس: حدثني علي بن أبي طالب قال: "لما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إلى منى حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فسلم وكان أبو بكر مقدما في كل خير وكان نسابة فقال ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة".

من الإسلام إلى القيادة. 

إن المتمتع لحركة حياة المثنى ما يفتأ يلهث وراء خطواته الفدة المتلاحقة منذ أن أسلم إلى أن لقي ربه في طريق الفتح الإسلامي وربما وقف مبهورا حيال هذه الشخصية الإسلامية السامقة التي ظلت تتحرك في عمق وصدق وإخلاص قل نظيره على الساحة التى ازدحمت بذلك الرعيل الشامخ من حماة الإسلام. 
كانت فتنة الردة أعنف فتنة عصفت بدولة الإسلام بعد إنتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وكانت الطاعة هي مناط السلامة وعصمة المعتصمين من الخطأ الأكبر في ذلك الحين وحين يكون التمرد هو الخطأ الأكبر فالطاعة هي العصمة التي ليس من ورائها اعتصام. 


هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.